!أمن السهل أن تكون مسلماً
أن تكون مسلماً أمرٌ سهل؛ إذ يكفي ألا تشبه غير المؤمنين، وأن تتبنى لذلك سلوكيات تختلف عن سلوكياتهم، وهيئةً ومأكلاً مختلفين، وما إلى ذلك (القرآن 3: 28؛ 4: 140؛ 5: 51). يتمحور الإسلام برمته حول المظاهر الخارجية، لأنه يفتقر إلى أي وحي حقيقي. إنه لا يعدو كونه رفضاً وإنكاراً، كما تشهد على ذلك شهادة الإيمان فيه: "لا إله إلا الله ومحمد رسوله! " وبعبارة أخرى: لا للإله الثالوث! ولا ليسوع المسيح، مخلّص البشر! لذا، تزداد درجة إسلام المرء كلما ازداد مقتاً لغير المسلمين، وهو ما يعبّر عنه إبراهيم القرآني الذي يُقدَّم كنموذج للمسلمين: "بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده!" (القرآن 60: 4), وكذلك: "إن اليهود والنصارى ليسوا إلا نجاسة! (...) قاتلهم الله!" (القرآن 9: 28-33). باختصار، من ذا الذي يمكن أن يأتي *بعد* المسيح، إن لم يكن المسيح الدجال؟